الأحد، 4 يناير 2015

مغارة الشموع





اهلا بكم معنا في جولة سريعة الى مغارة الشموع .. 

مغارة الشموع ..تقع غربي القدس جنوب وادي سوريك ..(الصرار) 

ولها اسم اخر هو مغارة سوريك ..ولكن مغارة الشموع هو الاكثر تعارفا . 


 
من على هذه التلة تقع مغارة الشموع الذي يقابلها هذا الامتداد البديع للطبيعة الخضراء ..
 
مغارة الشموع نسميها "مغارة الندف" وهذه بعض المعلومات التي جمعتها .
 
اكتشفت هذه المغارة عام 1968 اثر انفجار كبير وقع باحدى الكسّارات القريبة .
 
تبلغ مساحتها 5 دونمات ويبلغ أقصى ارتفاع لها 12 م
 
بينما اقصى طول لها هو 91 م وأقصى عرض لها
80

 م.
 
يوجد بها
 
صواعد وهوابط عمرها يزيد على 300 الف سنةز قد يصل طول الهوابط الى 4أمتار
 
في حين يكون قطرها ملمترات قليلة وأحيانا يكون بالأمتار . وهناك صواعد
 
وهابط فعّالة اي ان نموها ما زال مستمرا
 
درجة الحرارة والرطوبة ثابتة في المغارة.
 
من
 
الممكن زيارتها في كل فصول السنة الا انه بفصل الشتاء تزداد المغارة جمالا
 
ورهبة عند سقوط نقاط متفرقة من المطر من سقفها محدثة رنّة على الارض.
 
أشهر الأشكال بها هو الشكل "روميو وجولييت"






قد لا يعرف الكثيرون مغارة الشموع، ذلك المكان المكتظ بالتاريخ الساحر والجمال الاسر، فسحر المكان يخلب الألباب من عظمة ما تشكل فيه منذ آلاف السنين، نتيجة لعمليات الإذابة والترسيب الصخرية.

تتدثر مغارة الشموع بالمنحدرات الغربية لسلسلة لجبال الجنوب للضفة الغربية والتي يطلق عليها الاسرائيليون ( جبال يهودا) قرب واد يسمى وادي سوريك، والذي حملت المغارة أسمه "مغارة سوريك".
مغارة الشموع في القدس - عدسة محمد كريم
مغارة الشموع في القدس - عدسة محمد كريم

وتعود قصة اكتشاف المغارة الىستينيات القرن الماضي وتحديدا في شهر آيار من العام 1968، وذلك أثناء عملية تفجير لغمٍ بهدف الحصول على الصخور لطحنها في كسارات الحصمة.

زيارة هذا المكان المثقل بالتاريح تمنح زائره متعة يتمناها الكثيرون حول العالم، مثلما ان مناظر أحراش البحر المتوسط الطبيعية وأشجار الصنوبر المغروسة، الواقعة في الطريق للمغارة، تزيدك تعلقاً بهذه المنطقة الواسعة الممتلئة بالخيال والحلم، وتخلق في نفسك روحاً جديدة.


داخل المغارة قصة أخرى، تظهر أشكالٌ غريبة (أعمدة) تسمى بـ "الحليمات" (الشموع المتكونة)، تشبه أشياء كثيرة في حياتنا من المأكولات والألبسة والتماثيل وغيرها، وقد تتصل هذه الحليمات مع بعضها البعض لتكون قصة أو شكلاً يوحي لأمر معين مثل "حب فاشل" أو "حب ناجح". حليمات "الحب الفاشل" سميت بذلك لأنها تكاد ان تعانق بعضها مبقية مسافة قصيرة تفصل بينها، وكأنها عجزت عن الالتقاء.


بعض هذه الحليمات تشبه "المعكرونة" أو "الجزر"، وهي مرتبة بشكل منظم وكأنها مصفوفة، تظهر تلاؤماً شبه مطلق مع الشقوق في سقف المغارة وكأنها تحاكيها.

الحليمات التي تشبه "المعكرونة" يصل طولها إلى نحو متر، أما تلك التي تشبه الجزر فقد يصل طولها إلى عدة أمتار.



إذا وظف الزائر خياله، وأمعن بالأشكال وأوجد علاقة بصرية بين الحليمات التي تشكلها، فقد يشبهها بـ "معابد بوذية" أو قلاع عسكرية قديمة، أو حتى "قبعات مكسيكية". أما أكثرها غرابة وادهاشاً، امتزاج بعض هذه الحليمات في سقف المغارة لتصنع أشكالا تشبه "أذني فيل".

"مرجان المغارة" هي من أكثر الأشكال الملفتة، تزين المكان وكأنها في أوج تفتحها، بينما لسان حال المغارة يقول :"لا لم أنس البحر".


بين عظمة الحليمات والأشكال الجميلة، تعزف قطرات المياه المتساقطة من شقوق المغارة الموجودة في سقفها أصواتاً تكسر صمت المكان،لرقة وقعها ولطف الحانها، ما يضيف هيبة للمكان ويكسبه رونقاً خاصاً.

، "ان مغارة الشموع بالقدس تحفة فنية رائعة، فيها آلاف الأعمدة، منها الهوابط والنوازل والصواعد، هي تعكس جمال طبيعة فلسطين الخلابة".

وأضاف: "لقد زرت معظم المناطق التاريخية والأثرية في فلسطين، لكن هذه المغارة مميزة ولا مثيل لها، هناك العديد من المغارات في أماكن مختلفة، إلا أنها لا تضاهي مغارة الشموع في القدس، بعظمتها وحجمها وسحرها".

وعن قصة تكون المغارة،  إن هذه المغارة تكونت عبر آلاف السنين نتيجة ذوبان الصخور الجيرية (ذوبان كارستي)، لذا فالجغرافيون يطلقون عليها المغارة الكارستية.

ويشار إلى ان المغارة على الرغم من أنها مبنية من الصخر إلا أنها تتطور ويتغير شكلها، كما الحال لدى الكائنات الحية، فقد نلاحظ عليها علامات "شيخوخة"، حيث تعرضت لعمليات تطحن وتفتت ويبدو سطحها وكأنه مغطى بالطحين.

ويقال أن هناك مغارة مشابهة لها في جبل الجرمق بالجليل، وأخرى في قرية كلما المهجرة.

تستغرق الجولة في المغارة الساحرة للمصطافين نحو ساعة ، بينما تستغرق جولة المهتمين بالتاريخ والمتاملين في ظواهره يوماً كاملاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق